من خلال مواقف المعارضة داخل مصر والتي لايمكن تسميتها معارضة تنطق باسم الشعب المصري أو تعبر عن الحد الأدنى لمطالبه بل مجموعة ديكورية من شخصيات عاجزة بلغت سن المعاش في احزاب لاترقى الى مكانة وتاريخ وزعامة مؤسسيها ليبقى المواطن المصري مصاب بالحيرة فيمن سينجز المهمة التاريخية لانهاء حكم العسكريين الذين سحقوا عظام الشعب المصري وأجادوا صناعة الرعب والقسوة في حق شعب بأكمله مسلميه واقباطه.
لغة الحوار السياسي للمعارضة المصرية في الداخل لايسمعها المصريون بل لايكاد أي مصري يذكر مواقف المعارضة تشرف ما يمكن الاصطلاح عليه -بوطنية المعارضة - تجاه النظام الاستبدادي الشمولي الذي يحكم مصر الان.
المواطن المصري المغلوب على امره يستمع
لعزف النظام الشهير بالتشكيك في أي معارض يقيم خارج مصر باتهامه بالخيانة والاساءة لسمعة مصر.
نظام مصر الذي يحدث مواطني مصر الغلابة بدعم معدومي الدخل لا يترجم اقواله الى فعل حقيقي يلمسه المواطن الغلبان الذي يتساءل هل هو من مواطني هذا البلد العظيم مصر اذ ان الطبقة الفقيرة المعدمة تتساءل هل من يسمع صوتها وسط كل هذا الزخم.
مبارك الذي تحدث عن محدودي الدخل في كل مناسبة ليته فقط تعامل مع معدومي الدخل مثل أبقار الاتحاد الاوروبي التي يخصص لها دعم يومي 2.5 دولار ونصف أو مثل أبقار اليابان السعيدة التي تدعمها ب 7.5 دولار يومي.
ان معيار الوطنية سلاح فعال اضافة الى سلا













