الحرب على نظام مبارك
كتبهااحمد جابر عبد الله ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 00:01 ص
من خلال مواقف المعارضة داخل مصر والتي لايمكن تسميتها معارضة تنطق باسم الشعب المصري أو تعبر عن الحد الأدنى لمطالبه بل مجموعة ديكورية من شخصيات عاجزة بلغت سن المعاش في احزاب لاترقى الى مكانة وتاريخ وزعامة مؤسسيها ليبقى المواطن المصري مصاب بالحيرة فيمن سينجز المهمة التاريخية لانهاء حكم العسكريين الذين سحقوا عظام الشعب المصري وأجادوا صناعة الرعب والقسوة في حق شعب بأكمله مسلميه واقباطه.
لغة الحوار السياسي للمعارضة المصرية في الداخل لايسمعها المصريون بل لايكاد أي مصري يذكر مواقف المعارضة تشرف ما يمكن الاصطلاح عليه -بوطنية المعارضة - تجاه النظام الاستبدادي الشمولي الذي يحكم مصر الان.
المواطن المصري المغلوب على امره يستمع
لعزف النظام الشهير بالتشكيك في أي معارض يقيم خارج مصر باتهامه بالخيانة والاساءة لسمعة مصر.
نظام مصر الذي يحدث مواطني مصر الغلابة بدعم معدومي الدخل لا يترجم اقواله الى فعل حقيقي يلمسه المواطن الغلبان الذي يتساءل هل هو من مواطني هذا البلد العظيم مصر اذ ان الطبقة الفقيرة المعدمة تتساءل هل من يسمع صوتها وسط كل هذا الزخم.
مبارك الذي تحدث عن محدودي الدخل في كل مناسبة ليته فقط تعامل مع معدومي الدخل مثل أبقار الاتحاد الاوروبي التي يخصص لها دعم يومي 2.5 دولار ونصف أو مثل أبقار اليابان السعيدة التي تدعمها ب 7.5 دولار يومي.
ان معيار الوطنية سلاح فعال اضافة الى سلاح الفكرفي مواجهة نظام مبارك وحكومته التي تنتج الفساد والشر ووزير داخليته الذي سحق كرامة المصريين في أقسام الشرطة المصرية
الوطنية والفكر ومعارضة وطنية لديها برنامج اقتصادي اجتماعي وفكر مستقبلي هي اداة التغيير القادمة لأن مصر أنجبت رجالها فليس كل مصري معارض داخل مصر أو خارجها خائن أو عميل
نظام مبارك نفسه باسم الامن القومي وباسم الاساءة لسمعة مصر لم يترك أي مساحة لاي معارض وطني حقيقي بممارسة دوره في مصر و حاصر الشعب المصري على مدى عقود بقانون الطوارئ واسالوا مبارك نفسه لمذا تتم محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية .
سبب ذلك أننا في نظام قمعي بربري لا يقبل بوجود معارضة تحاسبه .اما ان يصفي معارضيه او يعتقلهم او يلاحقهم قضائيا فيجبرون على مغادرة مصر ثم ينعتهم بالعمالة والخيانة.
ان سياسة مصر-مبارك التي تأسست على سياسة البلطجة أولا وأخيرا تعلم جيدا ان سلاح الفكر والوطنية هو السلاح الفعال .
شعبنا المصري الذي تحدى الفقر في ابشع صوره وقبل باهدار كرامته في كل شبر من جغرافية مصر لم يتحرك لتحرير نفسه من طاغية العصر ظنا أن الجيش المصري سيتحرك ثم انتظر ان تتحرك الاحزاب المعارضة وانتظر طويلا فلم يجد الابعض الاقلام في الصحف المستقلة تنتقد نظام الاستبداد ويقاد هؤلاء الصحفيين الى محاكم الجمهورية المصرية ليظل شعب مصر يحلم بفارس ياتي لخلاصهم.
الخلاص بأيديكم أيها المصريون الضعفاء فنحن بالمجلس السياسي لا نعدكم أن نتعاون مع محررين من أمريكا وأن نجلب لكم أخر طراز من دباباتهم وطائراتهم ولن ندخل في صفقة خيانة مع نظام مبارك من أجل التخلي عن مبادئنا في الدفاع عن مصر أرضا وشعبا.
الشعب المصري يجب ان يثق في انه هو القائد الحقيقي لمعركته في مواجهة نظام مبارك
ونحن في المجلس السياسي لن نقبل بديمقراطية العملاء أو محررين بزي المارينز الأمريكي
قوتنا وشرعيتنا في المجلس المجلس السياسي نستمدها من ذلك المواطن الذي يقطن القرى والنجوع المصرية من طلاب الجامعات وعمال مصر البسطاء .ورجال الاعمال الوطنيين من كل مسلم وقبطي لا يقبل باستمرار نظام القمع وسلطة الاستبداد او توريث مصر .
المعارض السياسي المصري بالمنفى الاختياري
عادل محمد السامولي
رئيس المجلس السياسي
المعارضة الوطنية المصرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























